يسر منتديات البصائر ان ترحب بكم
صندوق التميز
لماذا نحب النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ صهيب عبدالله الغامدي abulavy

تبقى على نهاية العام الدراسي


العودة   ::: منتديات البصائر :::: > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الشرعي العام

المنتدى الشرعي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2009   رقم المشاركة : 1
المشرف العام





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً
افتراضي نصيحة عامة

نصيحة عامة

للشيخ: محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ
المتوفى سنة 1389هـ رحمه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن إبراهيم: إلى من يراه من المسلمين بصرني الله وإياهم في الدين وفقهني وإياهم فيما بعث به محمد  سيد المرسلين وبعد: فالحامل على هذا تذكيركم نعم ربكم لتشكروه وتذكيركم أسباب نقمه لتتقوه وقياما بما أوجب الله علينا من النصيحة وقد قال تعالى وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ( ) وقال النبي  "الدين النصيحة قالها ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"( ) فجعل الدين محصوراً في النصيحة لأنها تتضمن أصوله وفروعه وقواعده المهمة فيدخل في النصيحة لله الإيمان بالله ومحبته وخشيته والخضوع له وتعظيم أمره ونهيه وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وعظمته من تعطيل وإلحاد وشرك وتكذيب وكل ما يضاد كمال الإيمان ويعارضه، وكذلك النصيحة لكتابه تتضمن العمل بمحكمه والإيمان بمتشابهه وتحليل حلاله وتحريم حرامه والاعتبار بأمثاله والوقوف عند عجائبه ورد مسائل النزاع إليه وترك الإلحاد في الفاظه ومعانيه، والنصح لرسوله يقتضي الإيمان به وتصديقه ومحبته وتوقيره ومتابعته والانقياد لحكمه والتسليم لأمره وتقديمه على كل ما عارضه وخالفه من هوى أو بدعة أو قول.
والنصح لأئمة المسلمين أمرهم بطاعة الله ورسوله وطاعتهم في المعروف ومعاونتهم على القيام بأمر الله وترك مشاقتهم ومنازعتهم، والنصح لعامة#
المسلمين هو تعليمهم وإرشادهم لما فيه صلاحهم وفلاحهم والرفق بهم وكفهم عما فيه هلاكهم وشقاؤهم وذهاب دينهم ودنياهم من معصية الله ورسوله ومخالفة أمره ومشابهة الجاهلين فيما كانوا عليه من التفرق والاختلاف وترك الحقوق الإسلامية، وأعظم نعمة أذكركم بها ما من الله به على المسلمين من نعمة الإسلام فإنه ما طرق العالم ولا يطرقه نعمة هي أعظم وأكبر من هذه النعمة التي من بها جل شأنه على عباده بواسطة من اصطفاهم من رسله بتبليغ وأداء هذه الأمانة إلى من اختارهم من برياته.وأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل التي هي حقيقة شكر هذه النعمة فإنها جماع الدين وقد وصى الله تعالى بها عباده في غير موضع من كتابه قال تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إلى قوله: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ( ) وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا( ) وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ( ) إلى غير ذلك من الآيات وجعل جزاء المتقن توفيقهم للفرقان بين الحق والباطل وتكفير السيئات ومغفرة الخطيئات قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ( ) ولا نجاة لأحد من النار بعد ورودها إلا بالتقوى قال تعالى وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا( ) وهي وصية الله تعالى لعباده أولهم وآخرهم قال تعالى وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ( ) ووصية الرسول  لأمته عموماً وخصوصاً كما قال  لما طلب منه الصحابة رضي  عنهم الوصية: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة"( ) وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن وأبي#
ذر رضي الله عنه حين طلب منه الوصية "اتق الله حيثما كنت"( )
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون( ) .
قال ابن مسعود تقوى الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، وقال طلق بن حبيب في تفسيرها: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله، وللسلف في تفسير التقوى عبارات متقاربة المعنى، وحقيقتها جعل العباد بينهم وبين غضب الله وعقابه وقاية تقيهم ذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي، وأعظم خصال التقوى وآكدها وأصلها ورأسها إفراد الله تعالى بالعبادة وإفراد رسوله  بالمتابعة فلا يدعى مع الله أحد من الخلق كائنا من كان ولا يتبع في الدين غير الرسول  ولا يحكم غير ما جاء به  ولا يرد عند التنازع إلا إليه وهذا هو مضمون شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فيفرد الرب سبحانه تعالى بجميع أنواع العبادة – بغاية الحب وكمال الذل له جل شأنه وخشيته ومخافته ورجائه والتوكل عليه والرهبة والرغبة والإنابة إليه والخشوع له إلى غير ذلك من أنواع العبادة الواجب صرفها له وحده لا شريك له دون كل من سواه من الأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم، ويفرد الرسول  بالمتابعة والتحكم عند التنازع فمن دعى غير الله من الأنبياء والأولياء والصالحين فما شهد أن لا إله إلا الله شاء أم أبى، ومن أطاع غير الرسول  وتبعه في خلاف ما جاء به الرسول عالماً وحكم القوانين الوضعية أو حكم بها فما شهد أن محمداً رسول الله
شاء أم أبى بل إما أن يكون كافراً أو تاركا لواجب شهادة أن محمدًا رسول الله ويتبع هذين الأصلين العظيمين فعل بقية فرائض الدين وواجباته التي أوجبها الله تعالى في كتابه وسنة رسوله  مما هو داخل في#
واجب التقوى ومن أهم خصال التقوى الصلاة والجهاد في سبيل الله والجهاد على مراتب عديدة من أشهرها وآكدها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا قوام للعباد والبلاد بدونهما. والمعروف اسم عام يتناول التوحيد فما دونه من الطاعات وكذا المنكر يشمل الشرك فما دونه من البدع والمعاصي.
ومن أعظم الجرائم تعاطي المسكرات من الخمور وغيرها. ومن المنكرات جميع أنواع الميسر وهو القمار كالشطرنج بجميع أنواعه ومن أنواعه اللعب بالورق المسمي الزنجفة سواء كان اللعب به على عوض أو لا قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ( ) والأحاديث في تغليظ تحريم الخمر والميسر ووجوب الحد في الخمر وشدة الوعيد فيه
معلومة.
ومن أعظم المعاصي استعمال الملاهي من الفتح على السينما وغيرها ولا سيما ما يشتمل على المناظر والمسامع المحرمة فإنها تشتمل من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة والإغراء بالفواحش وغير ذلك ما يعرفه أرباب البصائر. ومن أكبر المنكرات إكباب الجهال والشباب على مطالعة كتب الزيغ والإلحاد والزندقة والصحف المشتملة على ذلك وعلى الصور الخليعة فما أحرى من أدمن النظر فيها من الشباب ونحوهم أن يصبح أسيرًا للشيطان إن لم يقتله بالكلية ويسلبه جميع الإيمان.
ومن المنكرات التشبيه بالكفار ولا فرق بين الأمور الدينية والعادية كالزي ونحوه وروى أبو داود بسند جيد أن رسول الله  قال: «من تشبه بقوم فهو منهم» ويدخل فيه حلق اللحى لما روى البخاري ومسلم أن رسول الله  قال «خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأعفوا اللحى»، ومن أعظم المنكرات تصوير ذوات الأرواح واتخاذها واستعمالها ولا فرق بين المجسد وما في الأوراق مما أخذ بالآلة وغيره ذكر معناه النووي رحمه الله في شرح صحيح#
مسلم وذكر أنه مذهب الأئمة الأربعة، والأحاديث في الوعيد على ذلك والتغليظ فيه معلومة. وأغلظ أنواعه صور المعظمين على وجه التعظيم والتبجيل وهذا أحد الذريعتين المفضيتين إلى الوقوع في الشرك الأكبر وهما فتنة القبور وفتنة التماثيل المشار إليهما في قوله  «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدًا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله»( ) ومن أعظم المنكرات وأشدها ضررًا فشو الأغاني والاستماع إليها واستيلاؤها على ألسنة كثيرة وشغف قلوبهم بها فاستبدل كثير من الناس عمارة بيوتهم بأنواع الأذكار وتلاوة القرآن آناء الليل وآناء النهار بأغاني أم كلثوم وفلان وفلان من مشاهير المغنيين الفجار (بئس للظالمين بدلًا). فيا لله ما أخسر صفقة أصحاب هذا الاستبدال وما أسوأ وأقبح هذا التحول والانتقال، ومن أكبر الكبائر وأعظم المنكرات بل هو من جملة المكفرات ترك الصلاة فإنها قرينة التوحيد في كتاب الله وسنة رسوله  وهي آخر ما يفقد من الدين كما قال  «أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة»( ) قال الإمام أحمد رحمه الله كل شيء ذهب آخره لم يبق منه شيء وهي عمود الدين كما تقدم في حديث معاذ وهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة كما قال  «أول ما يحاسب عنه العبد من عمله الصلاة»( ) وتركها تهاونًا وكسلًا مبيح للدم بعد أن يدعى تاركها إلى فعلها ويستتاب ثلاثًا فإن تاب ورجع إلى فعلها فذاك وإلا تحتم قتله حدًا عند قوم وردة عند آخرين وهو الراجح وهو قول جمهور السلف من الصحابة والتابعين بل قد نقل إسحاق بن راهويه رحمه الله الإجماع على أنه كافر، ومن الأدلة على كفره ما تقدم وحديث بين العبد وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة»( ) وحديث «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»( ) وقال عبد الله بن شقيق كان أصحاب رسول الله  لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة( ) وقال ابن#
مسعود في تفسير قوله فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ( ) قال هم الذي يؤخرونها عن وقتها ولو تركوها لكانوا كفارًا( ) وها هنا منكر فوق ما يخطر بالبال ويدور في الخيال وأعظم مما قدمناه من جميع المنكرات وهو منكر عدم تغيير المنكرات وعدم الغيرة لمحارم فاطر الأرض والسماوات والتهاون في ذلك والتسويف فيه والاغترار بهذه الزهرة الذاوية عن قرب مع القدرة على التغيير ولهذا اشتد في ذلك الوعيد وغلظ فيه التهديد قال الله تعالى لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ سورة المائدة آية 78-79.
وروى الترمذي عن حذيفة أن النبي  قال «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم» وروى ابن ماجه والترمذي وصححه عن أبي بكر الصديق قال يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ( ) وإني سمعت رسول الله  يقول: "إن الناس إذا رأوا منكرًا فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه" ولأحمد إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها فذكره وروى الترمذي وأبو داود عن ابن مسعود قال قال الرسول  "لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم وآكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" قال فجلس رسول الله  وكان متكئًا فقال "لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم أطرًا" وفي رواية أبي داود قال "كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق
أطرًا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم#
يلعنكم كما لعنهم".
فيا أمراء المسلمين ويا حماة الدين ويا علماء شرع رب العالمين ويا كافة إخواننا المسلمين الله الله أن تستلب نعمتكم عيانا وأنتم تقدرون على ثبوتها فيكم ألا وهي نعمة التوحيد وتحكيم الشريعة المحمدية وحفظ المحارم والأولاد والعز والشرف واعتصموا بالله جميعا في اقامة الحق والقضاء على جميع المنكرات والأخذ على أيدي السفهاء والعصاة من قبل أن يحل بكم ما حل بمن قبلكم من سالف الأمم سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا( ) فعلى العلماء اقامة الحجة وإيضاح المحجة وأخذ ما جاء به نبيهم محمد  بالقوة وأن يقوموا بواجب بث النصائح والارشاد للجماعات والأفراد وأن يعلموا الجاهل وأن يقوموا بواجب التعليم أعني تعليم العلوم الشرعية المبعوث بها صفوة الخلق وخيرة البرية علوم العقائد والتوحيد بنوعيه والعبادات وعلوم الإيمان باليوم الآخر وعلوم الحلال والحرام هذا والله هو العلم وما سواه من أنواع العلوم المباحة في ذاتها إن لم يكن معينا ومؤيداً لهذا العلم وموصلا إلى اجتناء ثمراته وخادماً له في كافة حالاته فإن الجهل به خير من العلم، وعلى ولاة المسلمين تجريد صوارم العزمات ومتابعة صواعق التغليظ والتهديدات والضرب على أيدي العصاة بيد من حديد ليرجعوا إلى نجاتهم وحياتهم وأن يؤكدوا على العلماء فرداً فرداً غاية التأكيد أن يقوموا بواجبهم ويساعدوهم ويشدوا أعضادهم بالتنفيذ، وليعلم أن طريق إزالة المنكرات من أبين شيء لسالكيه وأسهل مطلوب لراغبيه إن صدقنا الموقف يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ( ) وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.#







  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
عامة, نصيحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:08 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات البصائر