يسر منتديات البصائر ان ترحب بكم
صندوق التميز
لماذا نحب النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ صهيب عبدالله الغامدي abulavy

تبقى على نهاية العام الدراسي


العودة   ::: منتديات البصائر :::: > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الشرعي العام

المنتدى الشرعي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2009   رقم المشاركة : 1
المشرف العام





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً
افتراضي نصيحة عن جريمة اللواط

نصيحة عن جريمة اللواط


من صالح بن أحمد الخريصي إلى من يراه ويسمعه من إخواننا المسلمين وفقني الله وإياهم لقبول النصيحة وعصمني وإياهم من أسباب الخزي والفضيحة وجنبني وإياهم الأعمال السيئة القبيحة إنه جواد كريم رءوف رحيم أمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فهذه نصيحة رسمتها على وجه الإعذار والإنذار خوفاً من معرة الكتمان حين الوقوف بين يدي العزيز الجبار (ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة وإن الله لسميع عليم)(*) فمن تاب وأناب فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ومن أصر وتمادى فلا يأمن غضب رب الأرض والسموات الذي لا تقوم له الجبال الصم الشوامخ الراسيات فأقول وبالله التوفيق ومنه استمد العون والتحقيق إن الله تبارك وتعالى ذكر قصة قوم لوط في غير آية من كتابه وشدد فيها وغلظ أمره فقال تعالى أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ( ) ثم أكد ذلك بأن صرح بما تشمئز منه القلوب وتنبو عنه الأسماع وتنفر منه الطباع أشد نفرة وهو إتيان الرجل رجلا مثله فقال إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ( ) والإسراف هو مجاوزة الحد وقال تعالى وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ( ) ثم أكد عليهم الذم بوصفين في غاية القبح فقال إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ( ) وسماهم مفسدين في قول نبيهم رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ( ) وسماهم ظالمين في قول#
الملائكة لإبراهيم إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ( ) ولما جادل فيهم خليله إبراهيم قال لهيَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آَتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ( ) والآيات في ذلك معلومة فهذه الكبيرة العظمى والفاحشة الشنعاء ليس في المعاصي مفسدة أعظم من مفسدتها وهي التي تلي مفسدة الكفر ولم يبتل الله بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحداً من العالمين فلهذا عاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمة غيرهم وجمع عليهم أنواعا من العقوبات من الإهلاك وقلب ديارهم وخسفها بهم ورجمهم بالحجارة من السماء وطمس أعينهم وعذبهم وجعل عذابهم مستمراً فنكل بهم نكالا لم ينكله أمة سواهم وما ذاك إلا لعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عملت عليها وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم وتعج الأرض إلى ربها وتكاد الجبال تزول عن أماكنها، وقد وردت السنة بتحريم هذه الكبيرة والوعيد عليها فعنه  أنه قال "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به"( ) وعند الترمذي أحصنا أو لم يحصنا وعن ابن عباس في البكر يعمل عمل قوم لوط قال يرجم وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله  "إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط"( ) وفي الحديث أيضاً "وإذا كثرت اللوطية رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي واد هلكوا"( ) وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  قال "لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته وردد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه فقال ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من ذبح لغير الله ملعون من أتى شيئا من البهائم ملعون من عق والديه ملعون من جمع بين امرأة وابنتها ملعون من غير حدود الأرض ملعون من ادعى إلى غير مواليه"( ) وروى#
الطبراني والبيهقي عن أبي هريرة (أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخطه قيل يا رسول الله من هم قال المتشبهون من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والذي يأتي البهيمة واللوطي) وقال ابن عباس رضي الله عنهما إن اللوطي إذا مات من غير توبة مسخ في قبره خنزيراً وقد قيل إن في هذه الأمة قوماً يقال لهم اللوطية وهم ثلاثة أصناف صنف ينظرون وصنف يصافحون وصنف يعملون ذلك العمل الخبيث، وقال بعض التابعين ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الأمرد يقعد إليه وحرم كثير من العلماء الخلوة بالأمرد في نحو بيت ودكان وما ذاك إلا لخوف الوقوع بهذه الفاحشة العظمى لأن الوسائل والذرائع لها حكم الغايات وفي الحديث (النظر سهم مسموم من سهام إبليس من تركه من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه( ) ودخل سفيان الثوري رحمه الله الحمام وناهيك به معرفة وعلما وزهدا وتقى فدخل عليه صبي حسن الوجه فقال أخرجوه عني أخرجوه عني فإني أرى مع كل إمرأة شيطاناً ومع كل صبي بضعة عشر شيطانا فهؤلاء هم أرباب القلوب الحية الخائفون أن تزل قدم بعد ثبوتها، ومما روي في عقوبة اللواط والوعيد المترتب عليه أن عيسى عليه السلام مر في سياحته على نار تتوقد على رجل فأخذ ماء ليطفئها عنه فانقلبت النار صبيا وانقلب الرجل ناراً فتعجب عيسى من ذلك وقال يا رب ردهما إلى حالهما في الدنيا لأسألهما عن خبرهما فأحياهما الله عز وجل فإذا هما رجل وصبي فقال لهما عيسى عليه السلام ما خبركما وما أمركما فقال الرجل يا روح الله إني كنت في الدنيا مبتلى بجب هذا الصبي فحملتني الشهوة أن فعلت به الفاحشة فلما مت ومات الصبي صير الله الصبي نارا يحرقني مرة
وصيرني نارا أحرقه أخرى فهذا عذابنا إلى يوم القيامة نعوذ بالله من أليم عقابه ونسأله العافية من عذابه فلهذا أجمعت الأمة على تحريم هذه الفاحشة العظيمة وعقوبة فاعلها لكن اختلفوا في كيفية قتله فروى عن الصديق رضي الله عنه أنه حرق رجلا يعمل عمل قوم لوط بالنار بعد ما استشار من اجتمع عنده من الصحابة ثم أحرقهم ابن الزبير في زمانه ثم أحرقهم#
هشام بن الوليد في زمانه ثم أحرقهم خالد بن عبد الله القسري في زمانه
بالعراق.
وروي أن سبعة أخذوا في زمن ابن الزبير في اللواط فسأل عنهم فوجدوا أربعة قد أحصنوا فأمر بهم فأخرجوا من الحرم ورجموا بالحجارة حتى ماتوا وحد الثلاثة، وقال ابن عباس يرمى من شاهق من البلد منكساً ثم يتبع بالحجارة، وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى كلاماً يناسب للمقام أحببنا نقله إتماماً للفائدة وتحذيراً من هذه الكبيرة قال رحمه الله: فإن في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد ولأن يقتل المفعول به خير له من أن يؤتى فإنه يفسد فسادً لا يرجى له بعده صلاح أبدا ويذهب خيره كله وتمص الأرض ماء الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن، وقد اختلف الناس هل يدخل الجنة مفعول به على قولين سمعت شيخ الإسلام رحمه الله يحكيهما والذين قالوا لا يدخل الجنة احتجوا بأمور منها أن النبي  "قال لا يدخل الجنة ولد زنا"( ) فإذا كان هذا حال ولد الزنا مع أنه لا ذنب له في ذلك ولكنه مظنة كل شر وخبث وهو جدير أن لا يجيء منه خير أبدا لأنه مخلوق من نطفة خبيثة، وإذا كان الجسد الذي تربى على حرام، فالنار أولى به فكيف بالجسد المخلوق من نطفة الحرام، قالوا والمفعول به شر من ولد الزنا وأخزى وأخبث وأوسخ وهو جدير أن لا يوفق لخير وأن يحال بينه وبينه، وكلما عمل خيرا قيض الله ما يفسده عقوبة له، وقل أن ترى من كان كذلك في صغره إلا هو في كبره شر مما كان، ولا يوفق لعمل صالح ولا لعلم نافع ولا لتوبة نصوح، والتحقيق في هذه المسألة أن يقال إن تاب هذا المبتلى بهذا البلاء وأناب ورزق توبة نصوحا وعملا صالحا وكان في كبره خيرا منه في صغره وبدل سيئاته بحسنات وغسل عار ذلك عنه بأنواع الطاعات
والقربات وغض بصره وحفظ فرجه عن المحرمات وصدق الله في معاملته فهذا مغفور له وهو من أهل الجنة لأن الله يغفر الذنوب جميعا وإذا كانت التوبة تمحو كل ذنب حتى الشرك بالله وقتل أنبيائه#
وأوليائه والسحر والكفر وغير ذلك فلا تقصر عن محو هذا الذنب، وقد استقرت حكمة الله عدلا وفضلا أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد ضمن الله تعالى لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنا أنه يبدل بسيئاته حسنات وهذا حكم عام لكل تائب من ذنب، اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم، إذا تقرر ذلك عرف عظم هذه الفاحشة التي تشمئز منها القلوب وتقشعر منها الجلود وإن أهلها ومتعاطيها على خطر عظيم من عذاب الله عز وجل العاجل والآجل كما قال تعالى فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُود مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد( ) .
قال قتادة وعكرمة يعني ظالمي هذه الأمة والله ما أجار منها ظالما بعد فجعلهم آية للعالمين وموعظة للمتقين وسلفاً لمن شركهم في أعمالهم من المجرمين وجعل ديارهم بطريق السالكين كما قال تعالى وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ( ) .
وأمر جبريل عليه السلام فأدخل جناحه تحت مداينهم فاقتلعها ورفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب ثم جعل عاليها سافلها وأمطرت عليهم حجارة من سجيل وكانت فيما ذكر أربع قرى وقيل خمس فيها أربعمائة ألف وما يتبعها من الضواحي قلبها عليهم وقد روي عنه  أنه قال "سيكون في آخر أمتي قوم. يكتفي رجالهم بالرجال ونساؤهم بالنساء فإذا كان ذلك فارتقبوا عذاب قوم لوط أن يرسل الله عليهم حجارة من سجيل" ثم تلا رسول الله  "وما هي من الظالمين ببعيد" وفي رواية عنه  لا تذهب الليالي والأيام حتى تستحل هذه الأمة أدبار الرجال كما استحلوا أدبار النساء وتصيب طوائف من هذه الأمة حجارة من ربك فلما عتوا وتمردوا واستمروا على العمل الخبيث أخذهم أمر الله وهم نائمون وجاءهم بأسه وهم في سكرتهم يعمهون فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون، تقلبوا على تلك اللذات طويلا
فأصبحوا بها يعذبون، رتعوا مرتعا وخيما فأعقبهم عذابا أليما فندموا والله أشد الندامة حين لا ينفع الندم وبكوا على ما أسلفوه فجرت#
دموع الدم، ويقال لهم وهم إلى العذاب يسحبون (ذوقوا ما كنتم تكسبون) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ( ) فاتقوا الله عباد الله وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ( ) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( ) وخذوا على أيدي سفهائكم وذودوهم عن مراتع الهلكة فإنكم مسئولون أمام الله عز وجل عنهم والله على ما نقول وكيل وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه
أجمعين( ).







  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
اللواط, جريمة, نصيحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:13 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات البصائر