يسر منتديات البصائر ان ترحب بكم
صندوق التميز
لماذا نحب النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ صهيب عبدالله الغامدي abulavy

تبقى على نهاية العام الدراسي


العودة   ::: منتديات البصائر :::: > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الشرعي العام

المنتدى الشرعي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2009   رقم المشاركة : 1
المشرف العام





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً
افتراضي الأعمال الموجبة لغضب الله

الأعمال الموجبة لغضب الله

بقلم: أحمد بن عبد الرحمن القاسم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد:
فقد حذر الله ونبه عباده المسلمين عن أعمال أهل النار في الدنيا وأفعالهم الباطلة المخالفة لهدي الإسلام، ونهى عن مشابهتهم في أعيادهم وشعائرهم وتقاليدهم والاقتداء بمظاهرهم الخاصة بهم من اليهود والنصارى والملاحدة والوثنيين الذين لا يقيمون لله وزنا ولا قدرا ولا وقارا ولا عظمة ولا عبادة ولا مخافة ولا اعتبار ولا لأنفسهم لسعيهم في عذابها الأليم بعد انتقالهم من هذه الحياة مباشرة، وذلك لما في مشابهتهم من ضعف الإيمان والغيرة الدينية ووجود النفاق والمحبة لهم وعدم الإنكار عليهم وهم لا يرضون من المسلمين المغفلين مع الأسف إلا بترك الإسلام والدخول في ديانتهم والوقوع في الإلحاد والكفر والخلاعة والفجور، وذلك لما يخافون من صحوة المسلمين ونهضتهم من غفلتهم ويقظتهم من سباتهم العميق وعودتهم إلى الإسلام الصحيح من جديد وتركهم للمعاصي والذل والخمول والجبن والكسل واستعدادهم لعدوهم اللدود المتربص بهم الفرص بقوة الإيمان الروحية والبشرية والميدانية لنصر دينه وإعلاء كلمته فإن الله ناصرهم ومؤيدهم لأنهم جنده وحزبه المفلحون إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ( ) وخاذل أعداءه من حزب الشيطان وجنوده ورسله.
فمن أعمال أهل النار الردة عن الإسلام والدخول في متاهات الضلال والجهل كالشرك بالله تعالى من التبرك والتمسح والطواف بالأضرحة والمشاهد وسؤالهم المدد والرزق والشفاعة وجعلهم وسائط بينهم وبين الله تعالى في قضاء#
الحوائج وكشف الشدائد من الأموات والغائبين كالأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم كالشمس والقمر والكواكب والأشجار والأحجار والبقر وغيرها لقوله تعالى إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ( ) والوثني المنتسب إلى الإسلام لا ينفعه الإنتساب في الآخرة إذا فقد الأصل والأساس وهو التوحيد لقوله تعالى وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ( ) وكذلك من أنكر وجود الله تعالى أو ربوبيته كفرعون، أو اسماً من أسمائه كالرحمن أو فعلا من أفعاله كأستوائه على العرش أو أباح له اتخاذ الصاحبة والولد كالنصارى ومشركي العرب وغيرهم، ومن أعمال أهل النار تحكيم القوانين الوضعية لمخالفتها لكتاب الله الكريم وسنة رسوله  ومن عليه المسلمون من تعطيل وإلغاء الأحكام الإسلامية أو شيء منها كالحدود والسياسة والاقتصاد والاجتماع بدعوى قدمها وقسوتها وعدم صلاحيتها لعصر الحضارة والاستعمار الرأسمالي والشيوعي الإرهابي والتدمير والإباحية المطلقة واستبدالها بالقوانين البشرية القائمة على إباحة الشهوات المحرمة وغيرها كالزنا والربا والقمار واللواط والخمور والغناء وآلات اللهو إرضاء لعامة الشعوب الجهلة وتحطيما لقوتها الروحية ومعنوياتها ومبادئها وشرفها وعلومها وإشغالا لها عن أمور الزعامة والرئاسة والاصلاح لقوله تعالى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ( ) وقوله تعالى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ( ) ومن أعمال أهل النار ترك شيء من مباني الإسلام الخمسة مع القدرة أو إنكار شيء من أصول الإيمان الستة والإعراض عن تعاليم الإسلام وهديه وسلوكه مع معرفة فضله واختصاصه بصلاحية البشر في جميع الأحوال والأزمان وحريتهم من جميع الشرور والعناد والفوضى والرغبة في الدنيا وشهواتها والرضا بها بدل الآخرة لقوله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ( ) .
وقوله فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ( ) وما ثبت عن النبي#
 أنه قال "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام" متفق عليه. ومن أعمال أهل النار النفاق والمنافقون دعاة النار المقيمون بين المسلمين المظهرون للإسلام والمبطنون النفاق، والتشكيك في الدين والمخادعة لله والمؤمنين الطاعنون في بعض نصوص الكتاب والسنة وما عليه المسلمون مما يخالف ذوقهم وشهواتهم، لإخراجهم من دينهم بشتى الوسائل والأسباب الظاهرة والخفية، من ترويج أسباب العناد والفجور والتثبيط عن الطاعة وفعل الخير وإظهار المسلمين بمظهر الجهل والضعف والتخلف، والأعداء بمظهر القوة والسيادة والعلم.
ومن صفاتهم تفضيلهم للقوانين الإنسانية على الشريعة الإسلامية لجهلهم وضعف إدراكهم وعقولهم لقوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ( ) وقوله تعالى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ( ) ومن صفاتهم تخلفهم عن الجماعات وكسلهم في أدائها ورغبتهم عنها لقوله تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا( ) وما ثبت عن النبي  أنه قال "أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا " متفق عليه.
ومن صفاتهم أمرهم بالمنكر قولا وفعلا ومباشرتهم له على وجه المحبة والرضا ونهيهم عن المعروف بلسان الحال والمقال ورغبتهم عنه وبخلهم وكراهتهم للصدقات لقوله تعالى الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ( )
ومن صفاتهم ما في الصحيح عن النبي  أنه قال "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان" متفق عليه وفي لفظ (وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر) وما في مسند الإمام أحمد عن النبي #
أنه قال "إن للمنافق علامات يعرفون بها تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلول ولا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنهار" وصفاتهم كثيرة وقى الله المؤمنين شرهم.
ومن أعمال أهل النار اعتقادهم عدم وجوب اتباع محمد  فيما جاء به الشريعة والأحكام والعبادات وأنه من جملة الدعاة المصالحين للبشر فيبتغ من أراد الخروج عن شريعته لأهل الكتاب القاديانية والبهائية والإسماعيلية البقاء على ديانتهم ومذهبهم ولأصحاب السياسة والقانون أن يقرروا ما يشاءون من الأنظمة التي تتطلبها الحياة البشرية بزعمهم لتغير الزمن ومسايرة الأمم الراقية في الصناعة والإباحية المطلقة وأن هدي غير النبي لله إذا كان فيه تهذيب وترفيه للنفوس أو مصلحة سياسية فهو جائز وهذا كفر وضلال لقوله تعالى وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ( ) وما ثبت عن النبي  أنه قال "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"
رواه مسلم.
ومن أعمال أصحاب النار مسبة الله تعالى أو كتابه أو دينه أو الاستهزاء بشيء مما جاء به من العبادات والحدود والقصاص والأخبار الغيبية كعذاب القبر ونعيمه والجن والشياطين والدجال وإساءة الظن بالله تعالى لقوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ( )
ومن أعمال أهل النار موالاة أعداء الإسلام والمسلمين من سائر الملل والطوائف المخالفة للإسلام ومساعدتهم بالأموال وغيرها، أو تصحيح مللهم وعدم تكفيرهم باعتبار أنهم على أديان سماوية يقصدون بها التقرب إلى الله لقوله تعالى لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ#
وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ( ) وقوله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ( ).
ومن أعمال أهل النار طاعة الأمراء والعلماء في إباحة الحرام وتحريم الحلال وترك العمل بشيء مما في الكتاب والسنة لقوله اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ( ) وتعلم السحر وتعليمه والعمل به وإباحته والرضا به والقنوط من رحمة الله واليأس من روحه والأمن من مكره وادعاء النبوة وإنكار البعث والحساب والجنة والنار أو الملائكة وبعض الكتب والرسل والقدر أو القول عليه بلا علم في ذاته وصفاته وأفعاله وأحكامه.
ومن الأعمال والمعاصي المسببة لغضب الله وسخطه والعذاب في القبر والآخرة ارتكاب شيء من الكبائر الموجبة للحد في الدنيا أو الوعيد في الآخرة بعذاب أو غضب أو لعنة أو نفي الإيمان إذا مات مصراً عليها ولم يعف الله عنه كالربا والرياء في الأعمال والزنا واللواط والخمر والقمار واللعب بالنرد ونحوه والكبر والفخر والخيلا وإسبال الثياب وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة والغيبة والنميمة وعدم التنزه من البول وقتل النفس المؤمنة أو المعاهدة بغير حق وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام والتخلف عن الجماعات والحلف بغير الله والشفاعة في إسقاط الحدود والقصاص ولباس الحرير والذهب كالساعة للرجال واستعمال آنية الذهب والفضة للرجال والنساء والاستهانة بالمصحف والمرور بين يدي المصلي ومسبة الصحابة والسلف الصالح وشهادة الزور واليمين الفاجرة وتصوير ذوات الأرواح بأي شكل كان والغلول من الغنيمة أو بيت المال وأكل المال الحرام أو ظلم الرعية في دينهم أو دنياهم والسرقة والرشوة والغش والتدليس وسب الرسول( ) وظلم العباد والغدر والخيانة والديوث الذي يقر الفساد في أهله والقواد الذي يجمع بين النساء والرجال والحسد وأذى الجار ونقص المكاييل وإفطار يوم من رمضان بلا عذر وغير ذلك من الكبائر#
والمحرمات التي يجب على المسلم اجتنابها فهي لا تكفر بصلاة ولا صوم ولا حج وإنما بالتوبة منها وكذلك ما دونها من الذنوب لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار وفق الله المسلمين لما فيه صلاحهم وسعادتهم ووقاهم كل شر ومكروه والسلام.( )#







  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لغضب, الأعمال, الله, الموجبة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:06 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات البصائر