يسر منتديات البصائر ان ترحب بكم
صندوق التميز
لماذا نحب النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ صهيب عبدالله الغامدي abulavy

تبقى على نهاية العام الدراسي


العودة   ::: منتديات البصائر :::: > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الشرعي العام

المنتدى الشرعي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2009   رقم المشاركة : 1
المشرف العام





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله بن سفر الغامدي غير متواجد حالياً
افتراضي نصيحة هامة

الذكرى
نصيحة هامة كتبها الفقير إلى عفو الله
عبد الرحمن بن حماد بن عمر
قال الله تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وقال تعالى وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد:
فإن ترك الكثير من الناس للصلوات الخمس، والتبرج والاختلاط الذي وقعت فيه أكثر النساء، وغير ذلك من المعاصي المتفشية بين الناس: خطر عظيم يستدعي تقديم هذه النصيحة لكافة من يراها أو يسمعها أو تبلغه إظهارًا للحق وإبراء للذمة –أسأل الله العلي القدير أن يقبلها وينفع بها وهو حسبنا ونعم الوكيل.
الصلاة:
الصلاة هي أعظم أركان الإٍسلام بعد الشهادتين.. فهي صلة بين العبد وربه افترضها الله وعظم شأنها ومدح أهلها في أكثر من ثمانين موضعًا في القرآن العظيم، وجاء في الحديث: الإخبار بأنها أول ما ينظر الله فيه من عمل العبد فإن قبلها نظر في سائر عمله، وإن ردها رد سائر عمله.. فلا يقبل للعبد زكاة ولا صوم ولا حج ولا بر ولا صدقة ما دام تاركًا لصلاته مضيعًا لها. لأنها عمود الدين من حفظها فقد حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع.
وتارك الصلاة جحودًا أو عنادًا رجلًا أم امرأة كافر بإجماع المسلمين حلال الدم والمال يستتاب فإن تاب وصلى وإلا قتل مرتدًا لا يغسل ولا يكفن#
ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرث أقاربه المسلمين ولا يورثونه.. قال تعالى مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ( ) وقال تعالى فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا( ) وقال النبي  في الحديث الذي رواه مسلم وغيره "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة" وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأهل السنن قال النبي  "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وأخبر النبي  في الحديث الصحيح( ) أن من حفظها وحافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف) نعوذ بالله من سخطه وأليم عقابه.
وأما تارك الصلاة كسلًا مع إقراره بوجوبها فإنه يستتاب ثلاثة أيام ويضيق عليه فإن تاب وصلى وإلا قتل. والصلاة واجبة على كل مسلم مكلف ذكر أو أنثى لا تسقط عنه بأي حال حتى لو كان خائفًا أو مريضًا فإنه يؤديها بقدر استطاعته ولا يعذر بتركها إلا الحائض والنفساء أيام الحيض
والنفاس فقط.
والتهاون بالصلاة وتأخيرها عن أوقاتها من أعظم المحرمات التي توعد الله فاعلها بويل وهو: واد في جهنم تستعيذ جهنم من حره كما قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ( ) أيها المسلم اعلم أن الصلاة مع الجماعة واجبة على الرجال ولا يعذر في التخلف عنها مع الجماعة إلا المريض أو الخائف على نفسه أو أهله أو ماله أو ما هو مستحفظ عليه أو فوات رفقته ومن أدلة وجوبها مع الجماعة: آية صلاة الخوف( ) حيث أمر الله بها جماعة في حال الخوف ومواجهة العدو وحيث اغتفر أفعال كثيرة تجب في الصلاة في غير الخوف لأجل الجماعة، وإباحة جمع صلاة العشاء مع المغرب في حال البرد#
الشديد أو المطر أو الوحل فأبيح تقديم العشاء على وقتها من أجل الجماعة الذين يشق عليهم الرجوع إلى المسجد في تلك الحال.( )
وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال "أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار".
فلو لم تكن الصلاة مع الجماعة واجبة على الرجال لما هم النبي  بإحراق المتخلف عنها منهم لأن العقوبة لا تكون إلا على ترك واجب ومن أبلغ الأدلة على وجوبها: ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي  رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله  أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم قال: (فأجب) فإذا كانت إجابة النداء للصلاة في المسجد واجبة على الأعمى فهي على المبصر أوجب.
وقال أبو بكر بن المنذر: روينا عن غير واحد من أصحاب رسول الله  وذكر منهم: ابن مسعود وأبا موسى الأشعري أنهم قالوا: من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له( ) وقد روي ذلك عن النبي ( ) واعلموا يا من تصلون الجمعة وتتركون ما سواها أن النبي  بدأ في الحديث بالصلوات الخمس فقال: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر( ) فبهذا وغيره يعلم أن الله افترض الصلوات الخمس كل يوم وليلة، وهذا الحديث صريح في أن تأدية الصلوات الخمس والجمعة وصوم رمضان لا تكفر كبائر الذنوب وإنما تكفر الصغائر. أما الكبائر التي توعد الله فاعلها بالعذاب فلا يكفرها إلا التوبة منها كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث.#
ومعلوم أن ترك صلاة واحدة من الصلوات الخمس من أكبر الكبائر( ) فاتقوا الله أيها المتهاونون بالصلاة وارجعوا إلى ربكم وتوبوا إليه قبل أن يخترمكم الموت فتقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين. اتقوا الله وأدوا فرائضه وتجنبوا محرماته واعلموا أن الصلاة هي عمود الدين وهي آخر ما يفقده المرء من دينه إذ ليس بعد فقدها دين وهي التي ما زال النبي  يوصي بها وهو يجود بنفسه الشريفة حيث كان يقول "الله الله في الصلاة وفيما ملكت أيمانك"( ) فتعلم أيها المسلم أحكام الصلاة وأدها حيث أمرك الله بخشوع ورغبة إلى الله عسى الله أن يقبل منك ويتوب عليك ويغفر لك.#







تحريم تبرج النساء واختلاطهن بالرجال
والأمر بالحجاب


ثم اعلموا أيها المسلمون ويا أيها المسلمات أن من أعظم الذنوب وأضر الفتن ما تفعله أكثر نساء هذا الزمان: من خروجهن من بيوتهن فاتنات مفتونات على حال من التبرج بالزينة والطيب والتكشف وإظهار المفاتن ومخالطة الرجال تسخط الله وتوجب غضبه وحلول نقمته والله عز وجل يقول: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى( ) ويقول سبحانه وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ( ) وقال النبي  "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا رواه مسلم وغيره فقول النبي  (لم أرهما) أي في حياته.. وهذا الحديث من معجزاته  فقد وقع في هذا الزمان ما أخبر به  حيث وجدت النساء الكاسيات من نعم الله العاريات من شكر الله عليها، والكاسيات بما عليهن من ثياب قصيرة العاريات بما ظهر من أجسادهن ووجدت الكاسيات بما عليهن من ثياب وخمر شفافة لا تستر ما تحتها فهن عاريات بما يظهر من أجسادهن من وراء تلك الثياب، وشبيه بالعري بل قد يكون أبلغ منه في الفتنة
لبس ما يسمى بالكرته أو الفستان وهو الثوب الذي صدره ضيق وأسفله واسع لكي يظهر مفاتن المرأة ومعازلها وهو ثوب أكثر من#
يلبسه الراقصات العاهرات. ومثل ذلك: الثوب الضيق كله ونحو ذلك مما هو لباس للكافرات الغربيات ونحوهن ومن يتشبه بهن من المنتسبات للإسلام.
ومعنى (مميلات) أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم، وقيل مائلات أي: يمتشطن المشطة الميلاء وهي مشطة البغايا، ومميلات: يمشطن غير هن تلك المشطة كما هي حال كثير من النساء اليوم اللاتي يجمعن شعر رؤسهن فوق هاماتهن أو في مقدمة رؤوسهن إلى غير ذلك نعوذ بالله من سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن. وروى الإمام الدارمي في سننه عن أبي موسى: (أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فيوجد ريحها فهي زانية وكل عين زانية)( ) روى الترمذي وابن خزيمة وابن حبان عن عمر عن النبي  "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان"( ) وروى ابن ماجة قول النبي  "يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبست نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد"( ).
وهذا المنهي عنه في الحديث واقع فيه أكثر النساء اللاتي يأتين إلى الحرمين الشريفين وغيرهما وخاصة أيام العيدين حيث يأتين في زينتهن ولباسهن الذي لا يستر أو المظهر للمفاتن فيفتن الناس ويفتتن بهم ويبارزن الله بمعصيته في حرمه نعوذ بالله من ذلك.
ونهى النبي  عن خلوة الرجل بالمرأة التي ليس محرمًا لها فقال في الحديث المتفق عليه: "لا يخلو رجل بامرأة إلا معها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم" وقال النبي  في الحديث الذي رواه الطبراني: "والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما"( ) وعن جابر رضي الله عنه أن النبي  قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها فإن ثالثهما الشيطان" رواه الإمام أحمد( ).
ثم إن من المخلفات التي ارتكبها أكثر النساء خروجهن سافرات غير متحجبات يفتن الرجال ويفتتن بهم قال النبي  "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء"( ) والحجاب أمر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله  وعليه عمل أمهات المؤمنين وعمل المؤمنات في القرون المفضلة إلى عصرنا الحاضر، والسفور مخالفة لأمر الله وأمر رسوله  والله سبحانه وتعالى يقول وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ( ) والوجه واليدان من أعظم زينة المرأة كما بين ذلك المحققون من أهل العلم( ) وآية الحجاب صريحة في الأمر بالحجاب والأمر يقتضي الوجوب وهي قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ( ) وروى أبو داود والترمذي( ) أن النبي  أمر أم سلمة وميمونة بالاحتجاب عن ابن أم مكتوم فلما قالتا: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ قال : "أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه"؟( ) وذلك لأن المراد بالاحتجاب: أن لا ترى المرأة الرجال ولا يرونها لأن النظر سهم مسموم من سهام إبليس وهو لا يجوز إلا في الحالات المباحة كالنظر لقصد الزواج أو الشهادة أو العلاج الذي لا بد منه.
فاتقي الله أيتها المرأة المتبرجة بالزينة أمام الناس، واتقي الله يا من تخرجين إلى الأسواق غير مستترة، واتقي الله يا من تخالطين الرجال وتنظرين إليهم وينظرون إليك – تقي الله أيتها المرأة إن كنت تؤمنين بالله وبالوقوف بين يديه واعلمي أن هذه الأفعال محرمة عليك واتقي الله يا من تركبين وحدك مع السائق أو تدخلين على الطبيب أو غيره وليس معك أحد من محارمك. واتقي الله يا من تخرجين سافرة غير متحجبة فإن السفور مثير للفتنة والشر مخالف لأمر الله وأمر رسوله  اتقي الله يا أيتها المسلمة وتوبي إليه إن كنت تفعلين شيئًا من هذه المنكرات فو الله إن عذاب الله لشديد.#
واتقوا الله يا من تتعرضون للنساء وتنظرون إليهن فإن هذا حرام وإثم لا يجوز قال الله تعالى قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ( ) وقال النبي  في الحديث الصحيح "العينان زناهما النظر واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه" رواه مسلم وغيره.
واتقوا الله يا من تتركون نساءكم على أي حال من الأحوال المذكورة ونحوها مما حرم الله وألزموهن بالستر والحجاب والتحفظ والقرار في البيوت –اتقوا الله في أنفسكم وأهليكم وأولادكم: تعلموا أمر دينكم وعلموهم إياه والتزموا طاعة الله وألزموهم بها وتجنبوا معاصيه وجنبوهم إياها واخلوا بيوتكم من آلات اللهو والصور والمجلات والجرائد المشتملة على شيء ينافي الدين قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ( ) وقال النبي  "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" متفق عليه.
النهي والتحذير عن كثير من المحرمات التي وقع فيها أكثر الناس:
ثم اعلم أيها المسلم أن الله تعالى كما افترض عليك الفرائض حرم عليك المحرمات وتوعد مرتكبيها بالوعيد الشديد والعذاب الأليم: فحرم الشرك وأخبر سبحانه بأنه لا يغفره وأنه يحبط كل عمل صالح. قال تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ( ) وحرم الاستهزاء بالدين أو بشيء منه أو بأهله وأخبر أنه كفر، قال تعالى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ( ) وحرم الحكم بغير ما أنزل وأخبر بأنه كفر به سبحانه. قال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ( ) وحرم موالاة الكفار وتصحيح مذهبهم والتشبه بهم وأخبر بأنه كفر قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ( ) وقال  "من#
تشبه بقوم فهو منهم)( ) وحرم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وحرم اليمين الفاجرة والظلم وشرب الخمر وشهادة الزور والكذب والخيانة والكبر والحسد والشحناء والغيبة والنميمة وأكل الربا وأموال اليتامى ظلمًا وتناول الحرام على أي وجه كان سواء كان من سرقة أو اغتصاب أو خيانة أو غش أو قمار أو غير ذلك.
وحرم الزنى واللواط وأخبر سبحانه وتعالى بأنهما فحش عظيم وجرم شنيع توعد فاعلهما بالعذاب الأليم. وحرم سبحانه وتعالى التصوير واقتناء الصور وجاءت الأحاديث الصحيحة بأن كل مصور في النار، وأن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون، ومن صور عن رضى منه واختيار فهو كالفاعل.
وحرم الله الغناء والعزف والاستماع إلى ذلك سواء أكان المغني رجلًا أم امرأة.. لأن الغناء وآلات اللهو كالعود والمزمار والكمنجة والرباب ونحو ذلك لهو باطل يصد عن ذكر الله ويضل عن سبيله قال تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ( ) فسر ابن عباس وابن مسعود وغيرهما لهو الحديث بالغناء والمزامير( ) وروى البخاري عن أبي مالك الأشعري أن النبي  قال "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم بحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدًا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة".
وروى الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أن النبي  قال "إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عن مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة"( ) نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة، وحرم الله حلق اللحى وجاءت الأحاديث الصحيحة بالنهي#
الأكيد عن حلقها والأمر بإعفائها وقص الشوارب ففي الصحيحين عن النبي  قال: "أحفوا الشوارب وأرخوا اللحى" وكره  النظر لرسولي كسرى لما رآهما قد حلقا لحيتهما وأطالا شاربيهما وقال لهما "ويلكما من أمركما بهذا)؟ قالا: أمرنا ربنا –يعنيان كسرى فقال النبي  "ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقصر شاربي"( ) واللحية اسم لكل ما نبت على اللحيين والعارضين والذقن من الشعر وهي ميزة ميز الله بها الرجل عن المرأة تدل على رجولته فكيف تستسيغ يا حالق لحيته أن تتشبه بالنساء وبالمجوس وتغير خلق الله وقد حرم الله عليك ذلك. وحرم الله على الرجال لبس الذهب والحرير فقد رأى النبي  خاتمًا من الذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال "يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده"( ) وأخبر عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: بأن الله حرم على ذكور أمته لبس الذهب والحرير وأحله لإناثهم( ) وشرب الدخان الذي تفشى بين الناس فلم يسلم منه إلا القليل ذكر المحققون من أهل العلم أنه محرم من أربعة أوجه:
الأول: ثبت بالطب والتجربة بأنه يضر بالبدن ضررًا بالغًا وأنه ينشأ عن شربه أمراض فتاكة كالسل الرئوي وسرطان المريء والكحة المزمنة واضطراب دقات القلب بالإضافة إلى أنه يسبب موت الفجأة وقد قال الله تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم)( ) وجاء الحديث: بأن قاتل نفسه في النار( ) وفي الحديث المتفق عليه (من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة).
الوجه الثاني: ثبت أن الدخان مفتر وقد يسكر أحيانًا إذا شربه من لم يعتده أو شربه فاقده بكثرة وقد حرم الله كل مسكر وكل مخدر ومفتر.
والوجه الثالث: أنه مستخبث من جميع الوجوه فهو خبيث الرائحة ضار بالبدن يقرب شاربه من جلساء السوء ويبعده عن الصالحين وقد أحل الله الطيبات وحرم الخبائث.#
الوجه الرابع: أن النفقة فيه إسراف وتبذير وقد قال الله تعالى: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ( )، والعجب ممن يدعي الرجولة والعقل وقوة الإرادة وفي الوقت نفسه لا يستطيع منع نفسه من شرب الدخان الضار بدينه وبدنه وماله مع أن الرضيع يفطم عن لبن أمه الحلال الطيب الذي به مطعمه ومشربه ولذته فينفطم ويسلو بعد أيام قلائل.
لقد آن لكم يا أيها المسلمون أن ترجعوا إلى ربكم وتتوبوا إليه إن كنتم تعقلون قال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ سورة الزمر آية 54 وهذه (من صفات المؤمنين) المتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله  نذكرها هنا بشارة للمتصفين بها وحثا لهم على ملازمتها حتى يلقوا ربهم مؤمنين حقًا – وتذكيرًا للمفرطين الغافلين عسى أن ينتبهوا من غفلتهم فيلحقوا بركب الصالحين، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ سورة المؤمنون آية 1-11 وقال تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا * وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا * وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ
ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا *
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا *
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ#
مَرُّوا كِرَامًا * وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا * أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا سورة الفرقان آية 63- 76 نسأل الله القريب المجيب أن يهدينا صراطه المستقيم وأن يتوفانا مسلمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.







  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
هامة, نصيحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:17 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات البصائر